تحت قسم: اخبار و احداث بتاريخ: مايو 22, 2016

توقع الأمين العام لحركة الإصلاح والتنمية محمد بازياني، الاحد، أن العراق سيتقسم خلال السنوات الخمسة المقبل، فيما اشارت الى ان الفوضى التي يشهدها البلاد مبررا لاعلان الدولة الكردية.

وقال بازياني في حديث لـ السومرية نيوز، إن “ما يحدث في العراق من مظاهرات واقتحامات لمؤسسات الدولة تدل على ان التفتت حاصل في البلاد”، مبينا ان “ذلك ياتي ضمن خطة ستراتيجية من قبل امريكا وبريطانيا”

وتوقع بازياني ان “يتقسم العراق خلال السنوات الخمسة المقبلة”، مشيرا إلى أن “الكرد ليسوا طرفا في مايحدث بالعراق”.

وتابع ان “الكرد حاولوا مرارا معالجة القضايا العالقة مع بغداد عن طريق الحوار والتفاهمات”، موضحا ان “الطرف الآخر كان متعنتا واصابه الغرور ولم يوفي بما وقع عليه من تفاهمات واتفاقات”.

واكد بازياني ان “هذه الفوضى في العراق مبرر للكورد لاعلان دولتهم”.

وأكدت حكومة إقليم كردستان في بيان لها، امس السبت، عن مساندتها الكاملة لمحاولات رئيس الوزراء حيدر العبادي من أجل الحفاظ على الإستقرار وحماية مؤسسات الدولة العراقية منددة عملية إستخدام المواطنين ومطاليبهم العادلة من اجل إحداث المشاكل والفوضى.

وجاء ذلك بعدما اقتحم متظاهرون، اول أمس الجمعة (20 آيار 2016)، المنطقة الخضراء ومكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، قبل ان ينسحبوا بعد ساعات، فيما فرضت القوات الامنية اجراءات مشددة وحظراً للتجوال في العاصمة، الا أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه برفع الحظر.

الا ان رئيس الوزراء حيدر العبادي اعتبر، أن هناك “مندسين” يقومون بجر البلاد للفوضى والهجوم على القوات الامنية في بغداد، مؤكداً أن ما حصل من اقتحام لمؤسسات الدولة لا يمكن القبول به والتهاون مع مرتكبيه.

جديد الصور
%d مدونون معجبون بهذه: